محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1062

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

ستروا النّدى ستر الغراب سفاده * فبدا ، وهل يخفى الرّباب الهاطل « 1 » من قول الشاعر : أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * فطيب تراب القبر دلّ على القبر « 2 » وقوله : ولقد علوت فما تبالي بعد ما * عرفوا ، أيحمد أم يذمّ القائل « 3 » من قول الحطيئة : فما زلت تعطي النّفس حتّى تجاوزت * مناها ، فأعط النّاس إن شئت أودع « 4 » وقوله : وإذا أتتك مذمّتي من ناقص * فهي الشّهادة لي بأنّي كامل « 5 » من قول الطّرمّاح : لقد زادني حبّا لنفسي أنّني * بغيض إلى كلّ امرئ غير طائل « 6 »

--> - من بني عوف ، قيل : إنّه كان قبل امرئ القيس ، ونسبت الأبيات إلى المرقم الذهلي السدوسي ، وهو المعروف بابن الواقفية ، نسب إلى أم من أمّهاته واسمه عبد اللّه بن عبد العزّى ، من بني الحارث بن سدوس شاعر جاهلي مدح الحوفزان ، وهجا عبد اللّه بن عنمة الضّبّيّ » . والمقطوعة في ( العمدة 2 / 1010 ) ، والبيت ليس فيها ، منسوبة لشاعر قديم ، ولزبّان أيضا ، وهو زبان بن منظور الفزاري صهر النّابغة الذبياني . ( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 258 ط . العكبري ، و 3 / 375 ط . البرقوقي ) . والسّفاد يقال : سفد يسفد الغراب ؛ إذا نزا على أنثاه ، ويقال للحيوانات والطير والسباع . والرّباب : غيم يتعلق بأسافل السحاب إذا كثر ماؤه . ( 2 ) البيت لمسلم بن الوليد ، وهو في ذيل ( شرح ديوان صريع الغواني ص 320 ) ، وذكر في ( التبيان 3 / 258 ) أنّه لحبيب ، ولم أجده في ديوانه ، وهو في ( الكشف عن مساوئ شعر المتنبي ص 13 غير منسوب ، وكفاية الطالب ص 89 ، والعمدة 2 / 810 ، وحلية المحاضرة 1 / 445 ) . ( 3 ) بالمخطوط : « الحم . . . أم يذمّ القائل » . وهو في ( ديوانه 3 / 259 ) . ( 4 ) البيت في ( ديوان الحطيئة ص 72 رواية ابن حبيب ) برواية ، . . . فأعط الآن إن شئت . . . » من مقطوعة يمدح بها طريف بن دفّاع الحنفي . ( 5 ) بالمخطوط و ( مط ) : « . . . فاضل » تحريف . وهو في ( ديوانه 3 / 260 ) . ولم يشر لرواية « فاضل » فيه . ( 6 ) البيتان في ( ديوان الطرماح 346 ) ضمن قصيدة يهجو بها بني تميم . وغير طائل ؛ أي خسيس لا فضل له ، ولا قيمة . وثاني البيتين في ( التبيان 3 / 260 ) وهو : وإنّي شقيّ باللئام ، ولا ترى * شقيّا بهم إلّا كريم الشّمائل -